منتديات غربة

منتديات غربة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلاً وسهلاً بكم اعضاء وزوار ومشرفين وادارين في منتديات غربة ،منوّر المنتدى البيت بيتك وانشاء الله تجدون كل ما هو ممتع ومفيد*~*كل ما يجول في خاطركم هنا في منتدى غربة   التفاعلي.. أقترحاتكم.. طلباتكم.. صداقاتكم.. أفكاركم.. فأهلا بكم*~~~   

شاطر | 
 

 الحج وآدابه وبدعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الزهور
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط
avatar

عدد المساهمات : 368
النقاط : 740
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: الحج وآدابه وبدعه    2010-11-09, 10:34

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول حميد بن أحمد بن الحسن بن ناصر أمين كان الله وليه وناصره: <<الحج وآدابه وبدعه>>

الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه وبعد موضوع اليوم{الحج وآدابه}أيها المسلمون إن فريضة الحج واجبة على من استطاع .هذا وأننا نرى كثيرا من المسلمين عندهم الاستطاعة لكنهم يتقاعسون عنه مع أن الحج واجب على الفور عند الأيمة إلا الشافعي بمجرد الاستطاعة والاستطاعة بينها رسول وأنها تتمثل في الزاد والراحلة وبعبارة أن من يملك مصارف الذهاب والإياب برا أو جوا مع مصارف أهله وقت غيابه فإنه أصبح مطالب بالحج وأنتم ترون أن الكثيرين حرموا الحج جراء تقاعسهم فتخطفتهم المنايا أوأفقروا فماتوا على معصية وعاشوا بعد ثرائهم على حسرة ومن هنا ندرك الحكمة من قوله{ص} عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله لرجل وهو يعظه : « اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناءك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك »قال الحاكم : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه »ألا أو من أسباب سوء الخواتيم أن يموت المرء على غنى ولم يحج لأن النبي{ص} رهب من ملك الزاد والراحلة ولم يحج لتقاعسه بأن يموت على إحدى الملتين النصرانية أواليهودية كما سيأتي وإذا وفق العبد لأداء هذا الركن أن يقصد به وجه الله تاسيا بنبي الله . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَقَطِيفَةٍ تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ أَوْ لَا تُسَاوِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ> ابن ماجه . أَيْ اِجْعَلْهُ حَجَّة أَوْ هَذِهِ حَجَّة وَالْمَقْصُود بِذَلِكَ التَّوَسُّل إِلَى الْقَبُول ....وإن من الرياء أن يتطلع المرء بسببه لأن يلقب بالحاج فإذا لم ينادى به ضج وانتفخت أوداجه وتضجر واستنكر فإذا كان المرء أيها الناس لايحب أن ينادى بالصائم بعد خروج رمضان فكذلك لفظة الحاج لها وقت محدد وهو تلبس الحاج بهذا المنسك وبعد ذلك ينادى باسمه التي سمي به. هدى الله أمتنا لطريق الصواب
أولا:أن يكتبوصية قبل سفره يعرب فيها ما عليه وما له من ديون وودائع خشية أن يموت فتضيع لما جاء في الترغيب في الوصية:عن عبد الله عمر {ض أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ ثَلَاثَ لَيَالٍ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ .قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ إِلَّا وَعِنْدِي وَصِيَّتِي }رواه مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ عَلَى وَصِيَّةٍ مَاتَ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ وَمَاتَ عَلَى تُقًى وَشَهَادَةٍ وَمَاتَ مَغْفُورًا لَهُ}رواه ابن ماجه .وينبغي أن تضمن وصيته ما يلي:
1}أن يوصي بنساء أسرته خيرا من زوجاته وبناته لما أخبر به الصادق المصدوق في حجة الوداع حيث قال: عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا
<2>
أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا>النساءي ثم قال :{ أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ >قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ }
2}أن يوصي أبناءه بعبادة الله تأسيا بيعقوب نبي الله لما حضرته الوفاة أوصي بنيه بعبادة الله قال تعالى :{ أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك}وقال:{وأوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}
3}أن يوصي أبناءه بالحفاظ على الصلاة المكتوبة والإحسان إلى الخدم لقوله{ص}:{الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمناكم }رواه أبو داود وهذه الوصية كانت ءاخر ما قال نبي {ص}
ثانيا:دعاء السفر:لما أخرجه مسلم عن عبد الله عمرأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ{ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ }اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ> مسلم .قال النووي : وَفِي هَذَا الْحَدِيث : اِسْتِحْبَاب هَذَا الذِّكْر عِنْد اِبْتِدَاء الْأَسْفَار كُلّهَا ، وَقَدْ جَاءَتْ فِيهِ أَذْكَار كَثِيرَة جَمَعْتهَا فِي كِتَاب الْأَذْكَار
ثالثا:التوبة ورد المظالم إلى أهلها:وذلك بالإقلاع الفعلي وتدارك ما فات وأن ينوي أن يكون حاله بعد الحج أحسن مما قبله .فأما الإقلاع فهو أن يأخذ في الإكثار من الطاعة لأن ذلك يدل على حساسية القلب وشعوره بالذنب وخير دليل على هذا ما رواه البخاري ومسلم عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ لَا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدْ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ>قال النووي قَالَ الْعُلَمَاء : فِي هَذَا اِسْتِحْبَاب مُفَارَقَة التَّائِب الْمَوَاضِع الَّتِي أَصَابَ بِهَا الذُّنُوب ، وَالْأَخْدَان الْمُسَاعِدِينَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ وَمُقَاطَعَتهمْ مَا دَامُوا عَلَى حَالهمْ ، وَأَنْ يَسْتَبْدِل بِهِمْ صُحْبَة أَهْل الْخَيْر
<3>
وَالصَّلَاح وَالْعُلَمَاء وَالْمُتَعَبِّدِينَ الْوَرِعِينَ وَمَنْ يَقْتَدِي بِهِمْ ، وَيَنْتَفِع بِصُحْبَتِهِمْ ، وَتَتَأَكَّد بِذَلِكَ تَوْبَته .
أما أن يستدرك ما فات فإن كان ذلك عبادة قضاها أو مظلمة أداها لدويها لما جاء في ذلك من الترهيب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيَقْعُدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْتَصَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ>قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
أما أن يكون حاله بعد أحسن :فلما جاء في قول المولى جل وعلا { فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39 } أي : فمن تاب إلى الله - تعالى - توبة صادقة من بعد ظلمه لنفسه بسبب إيقاعها في المعاصي التي من أكبرها السرقة وأصلح عمله بالطاعات التي تمحو السيئات ، فإن الله يقبل توبته. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.وقال تعالى أيضا :{فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا }
رابعا:فضل الحج والترغيب فيه والترهيب من التقاعس عنه: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا>ابن ماجه .مناسك الحج للألباني... عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ}رواه مسلم.قال النووي : هَذَا الْحَدِيث ظَاهِر الدَّلَالَة فِي فَضْل يَوْم عَرَفَة ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَلَوْ قَالَ رَجُل : اِمْرَأَتِي طَالِق فِي أَفْضَل الْأَيَّام ، فَلِأَصْحَابِنَا وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : تَطْلُق يَوْم الْجُمُعَة ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْر يَوْم طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْس يَوْم الْجُمُعَة " ، كَمَا سَبَقَ فِي صَحِيح مُسْلِم ، وَأَصَحّهمَا : يَوْم عَرَفَة ؛ لِلْحَدِيثِ الْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب ، وَيُتَأَوَّل حَدِيث يَوْم الْجُمُعَة عَلَى أَنَّهُ أَفْضَل أَيَّام الْأُسْبُوع ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قَالَ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ}مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ}البخاري. والرفث هو الجماع والفسوق هو المعاصي وكذلك الجدال والخصام. عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ} البخاري .....وقد رهب النبي{ص}من التقاعس عنه .عَنْ
<4>
الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا }قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَهِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَجْهُولٌ وَالْحَارِثُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ}رواه الترمذي والبيهقي.في تحفة الأحوذي : اِعْلَمْ أَنَّ لِحَدِيثِ الْبَابِ طُرُقًا مِنْهَا هَذِهِ الَّتِي ذَكَرَهَا التِّرْمِذِيُّ وَمِنْهَا الطَّرِيقُ الَّتِي أَخْرَجَهَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي السُّنَنِ ، وَأَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ اِبْنِ سَابِطٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِلَفْظِ : ( مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ فَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا ) . وَلَيْثٌ ضَعِيفٌ وَشَرِيكٌ سَيِّءُ الْحِفْظِ وَقَدْ خَالَفَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَرْسَلَهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ لَهُ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ اِبْنِ سَابِطٍ . وَمِنْهَا الطَّرِيقُ الَّتِي أَخْرَجَهَا اِبْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُطَامِيِّ عَنْ أَبِي الْمِهْزَمِ وَهُمَا مَتْرُوكَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الطُّرُقِ مَعَ أَلْفَاظِهَا : وَلَهُ طَرِيقٌ صَحِيحَةٌ إِلَّا أَنَّهَا مَوْقُوفَةٌ رَوَاهَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ فَيَنْظُرُوا كُلَّ مَنْ كَانَ لَهُ جِدَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ فَيَضْرِبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ ، لَفْظُ سَعِيدٍ وَلَفْظُ الْبَيْهَقِيِّ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ وَعِنْدَهُ لِذَلِكَ سَعَةٌ وَخُلِّيَتْ سَبِيلُهُ ، قُلْت وَإِذَا اِنْضَمَّ هَذَا الْمَوْقُوفُ إِلَى مُرْسَلِ ابْنِ سَابِطٍ ، عُلِمَ أَنَّ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلًا ، وَمَحْمَلُهُ عَلَى مَنْ اِسْتَحَلَّ التَّرْكَ . وَتَبَيَّنَ بِذَلِكَ خَطَأُ مَنْ اِدَّعَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ اِنْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ .
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي قال : « يقول الله عز وجل : إن عبدا أصححت له جسمه وأوسعت له في رزقه لا يفد إلي في كل خمسة أعوام لعبد محروم » .شعب الإيمان .السلسلة الصحيحة للألباني أفاد الحديث الترهيب من تركه واستحباب تكراره كل خمسة أعوام وإلا يحرم المقصر رحمة الله ورضوانه أو يحرم الأجر الجزيل الذي يستحقه الزائرون
خامسا:حكم مناسك الحج:فلمناسك الحج حكم كثيرة ولهذا نورد منها ما يلي مختصرا:
1}حكم الإحرام هو أن هذا اللباس الأبيض يرمز إلى ما يلف فيه كل أحد عند انتهاء أجله فالإحرام بحق يذكر بالموت خاصة وأنه له شبه بالكفن وهذا مطلب شرعي ليبقى العبد على استعداد ومن هنا جعل النبي{ص}الموت وتذكره من الأسباب التي يتحقق بها الخشوع عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ قَالَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَأَجْمِعْ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ}ابن ماجه . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْتَ> قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
ومن حكمه: أنه يوحى للنفس بالتقشف والزهد في متاع الحياة والسمو والارتفاع فوق المادة كما أنه رياضة للنفس على المشقة واحتمال المكروه لقد كان نظام الكشافة الذي
<5>
ابتدعه {بادن باول}نتائج حميدة في تربية نفوس النش ء على قوة الاحتمال مما جعل كثيرا من الأمم توليه عنايتها وأنه ليسوغ لنا القول
أن رياضة الإحرام أعظم أثرا في النفس من رياضة {الكشفية}فإن المشقة في الإحرام أثقل حملا وأطول مدة وهي في جو ديني يجعل تأثيرها على النفس أعظم وفائدتها أكثر
2}حكمة الوقوف بعرفة:فمن حكمه التذكير بالموقف العظيم الذي ينتظرنا وكيف وقد سماه الله باثنين وأربعين اسما
1ـ الآخرة .2ـ الخافضة 3ـ الحاقة.4ـالراجفة.5ـالرادفة.6ـالساعة.7ـ الصاخة.8ـالرافعة.9ـالغاشية.10ـالقارعة.11ـالمعاد.12 ـ الواقعة.13ـاليوم الآخر.14ـ يوم البعث.15ـ يوم تبلى السرائر.16ـ يوم التغابن.17ـ يوم التلاق.18ـ يوم التناد.19ـ يوم الجمع.20ـ يوم الحساب.21ـ يوم الحسرة.22ـ يوم الحق.23ـ يوم الخروج.24ـ يوم الخلود.25ـ يوم الدين.26ـ يوم عسير.27ـ يوم عظيم.28ـ يوم عقيم.29ـ يوم الفتح.30ـ يوم الفصل.31ـ يوم القيامة.32ـ يوم كبير.33ـ يوم محيط.34ـ يوم مشهود.35ـ يوم معلوم.36ـ يوم موعود.37ـ يوم الوعيد.38ـ يوم الجزاء.39ـ يوم الندامة.40ـ يوم الشهادة.41ـ يوم النشور.42ـ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم اهـ
واعلم أنه ورد في أهوال القيامة ما يلي:
أولاـ النفخ في الصور: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا الصُّورُ قَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ .قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَن. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدْ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الْإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا .قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
ثانيا ـ الحشر عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ثُمَّ قَرَأَ
{ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَيَقُولُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ{ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }البخاري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الْأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ
عن المقداد بن الأسود قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ أَمَسَافَةَ الْأَرْضِ أَمْ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ قَالَ فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا قَالَ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ> مسلم

<6>
}الحكمة من اسوداد الحجر الأسود.فالطواف حول الكعبة هو بمثابة تحية لها التي هي أول بيت وضع للناس والذي أثبت العلم الحديث أنه في وسط العالم والحجر الأسود هو حجر الزواية للكعبة.. قال الدكتور حسن كمال بكلية الهندسة بالرياض في بحث علمي: إن الكعبة المشرفة هي المركز لدائرة العالم كله بحيث لو أردنا رسم دائرة للعالم لكان لزاما وضع السين على الكعبة ليمكن رسم هذه الدائرة.. وذكر حمدي حمدان على قناة الجزيرة يوم 5/1/2003 نقلا عن العالم الكبير الجيولوجي زغلول النجار أن إنجلترا قبل مئات السنين سخرت من حديث المصطفى الذي رواه الترمذي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ وادعت أنها ستكذب ما يقال إنه حجر نزل من السماء فأوفدت رجلا إلى مصر باسم طالب علم مسلم مموه فلما حان وقت الحج ذهب مع الحجاج وفي غفلة من الناس أخذ بالمقص قطعة من الحجر الأسود ثم عاد إلى بلاده ليضعوها في المختبر فظهرت المعجزة أنهم وجدوها لا تشبه أحجار الدنيا قطعا فقام هذا الرجل ونشر ذلك في كتاب حسبما أخبر بذلك زغلول النجار. والله اعلم وليست المعجزة تكمن في الحجر فقط وإنما في بئر زمزم كذالك فقد أجرى علماء الجيولجيا عليه بحثا فوجدوا أن الماء الذي يتسرب من بين أحجاره ليس عاديا حيث أن هذه الأحجار جافة أو ليست من الأحجار التي من المعلوم يتدفق الماء منها فإذن هذا الماء من بركات السماء ومن عزمات جبريل.لا من بركات الأرض.
وقد وضع هناك كشعار أو رمز إلى أن هذا هو الذي خلفه إبراهيم عليه السلام روى الترمذي عن النبي{ص}قوله{نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من اللبن فسودته خطايا بني آدم}حديث صحيح قاله الألباني وهذا الحديث علامة ظاهرة على شؤم معاصي بني آدم على المخلوقات ومنها تأثيرها على الحجر الأسود
وقد أثرت على البيئة كما قال تعالى{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}
فخربت الديار ومزقت الأسر ومحت الأثر قال تعالى عن قوم فرعون{كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين}
وقال عن أهل سبأ{لقد كان لسبأ في مساكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين دواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا }إلى أن قال: {فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق}أي فأهلكناهم، وجعلناهم عبرًا وأحاديث لمن يأتي بعدهم، وفَرَّقناهم كل تفريق وخربت بلادهم،.
وقال عن أهل الجنة المحرومين بسبب سوء نياتهم المبيتة قال{إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولايستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم}
ثم إن الطواف حول الكعبة تشبه بالملائكة الحافين بعرش الله الطائفين حوله المسبحين له لا يفترون.
4
<7>
}الحكمة من السعي:الذي هو السير بسرعة تزيد على المشي وتقل عن الركض ففي هذا تذكير بحادثة تاريخية فإن أول من سعى بين الصفا والمروة هي أم إسماعيل زوجة إبراهيم هاجر باحثة عن الماء لولدها الظاميء إسماعيل كما أن السعي بينهما لجوء إلى الله في كشف الضر وغفران الذنوب وصلاح النفوس لأن في ذلك الموضع كشف الله الضر عن هاجر وولدها إسماعيل وفجر لهما نبع ماء {زمزم}بعد أن كاد العطش يقتل ولدها كما أن من حكمه بث النشاط في جسم الحاج وهو أشبه بالتمارين العسكرية
سادسا:حكمه:فالحج واجب على الفور لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ يَعْنِي الْفَرِيضَةَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ}رواه أحمد ولظاهر قوله تعالى:{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}
ولقوله{ص}{إن الله فرض عليكم الحج فحجوا}أخرجه مسلم ولقوله{ص}
{من ملك زاد ا وراحلة تبلغه إلى بيت الحرام فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا}رواه الترمذي والبيهقي ولقول النبي{ص}في خطتبته
{أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فحجوا }أخرجه مسلم ولما روى سعيد في سننه عن عمر {ض}قال{لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين}وهذا الوجوب الفوري مقيد بالاستطاعة.والخلاصة أن مالكا وأحمد وأبا حنيفة قالوا الحج واجب على الفور للحديثين الآتيين : عن ابن عباس قال : قال رسول الله : « تعجلوا الحج ، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له »مشكل الآثار للطحاوي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ الْفَضْلِ أَوْ أَحَدِهِمَا عَنْ الْآخَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ> ابن ماجه قَوْله ( مَنْ أَرَادَ الْحَجّ فَلْيَتَعَجَّلْ )أَيْ يُسْتَحَبّ لَهُ التَّعْجِيل لِمَا فِي التَّأْخِير مِنْ تَعْرِيضه وَمَعْنَى يَمْرَض الْمَرِيض أَيْ مَنْ قُدِّرَ لَهُ الْمَرَض يَمْرَض فَيَمْنَعهُ ذَلِكَ عَنْ الْحَجّ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيلُ بْنُ خِلْفَةَ أَبُو إِسْرَائِيلَ اللَّائِي قَالَ فِيهِ اِبْنُ عَدِيٍّ عَامَّة مَا يَرْوِيه يُخَالِف الثِّقَات وَقَالَ النَّسَائِيُّ ضَعِيف وَقَالَ الْجُرْجَانِيُّ مُفْتَرٍ زَائِغٌ نَعَمْ قَدْ جَاءَ مَنْ أَرَادَ الْحَجّ فَلْيُعَجِّلْ بِسَنَدٍ آخَرَ رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا وَاللَّهُ أَعْلَم .اهـ حاشية السندي ..وأما الشافعي فقال الحج واجب على التراخي مستدلا بأن النبي {ص}أخر الحج إلى سنة {عشرة}من الهجرة وكان معه أزواجه وخلق كثير من أصحابه مع أن إيجاب الحج كان سنة{ست}
سابعا:الأسباب التي تعين على أداء المناسك بخشوع وتحفظ:
فالحج من المواسم الذي يجدد فيها العبد صلته بربه فينبغي أن يصاحبها الخشوع ولذلك فإن ممن يعين على ذلك ما يلي:
1}تذكر الموت أثناء طوافك ووقوفك بجبل الرحمة لقوله{ص}لأبي أيوب: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ

<8>
قَالَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَأَجْمِعْ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ> ابن ماجه
فلتجعل أيها الحاج أن صلاتك بالبيت الحرام ربما تكون هذه هي الأخيرة
2}ترديد آيات المعاد مثل قوله تعالى:{اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}
وقوله{ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم}وقوله{وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي} وقوله{فكيف إذا جيئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}
3}إطابة المطعم فإنه يرق القلب ويجلب الخشية وفي الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }وَقَالَ{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ} مسلم. وسئل الإمام أحمد {بم تلين القلوب قال بأكل الحلال ولا يبلغ المؤمن درجة الورع والتقوى حتى يدع ما لا بأس به حذر مما به بأس}
4}الابتعاد عن الذنوب الصغائر والكبائر مثل الخصام والجدال وإذابة الناس مثل من يزاحم ليقبل الحجر الأسود فالتقبيل سنة وعدم إذاية المسلم واجب وقال تعالى:{فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} أي لا يقرب النساء فإنه مقبل على الله قاصد لرضاه فعليه أن يترك الشهوات وأن يترك المعاصي والجدال والخصام مع الرفقاء خاصة لأن المكان مكان مقدس فإذا كانت الصلاة فيه بمائة ألف صلاة فنخشى أن يكون الذنب كذلك ولقد حذر النبي{ص}من الذنوب الصغائر فقال: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلَاةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالْعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا فَأَجَّجُوا نَارًا وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا> مسند أحمد
5}الاجتهاد في الدعاء والإلحاح على الله في كل وقت فإن ذلك مما يقوي الصلة بينك وبين الله ولا يدع للشيطان فرجة ليتمكن من قلبك قال تعالى:{ادعوا ربكم تضرعا وحقيبة }ولقد أمر الله بالدعاء عند المشعر الحرام بمزدلفة في قوله{فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام}أي أذكروا الله بالدعاء والتضرع والتكبير والتهليل عنده كما أنه مستحب للحاج أن يكثر من الدعاء رافعا يديه حال الدعاء ويسن أن يكثر من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك والحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير لحديث : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير>ٌقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ثامنا:الأخطاءالتي ترتكب في المناسك:
<9>
}أخطاء وبدع الإحرام من هذه الأخطاء ما يلي:
منها1> ترك الإحرام من الميقات .ومنها 2> الاضطباع عند الإحرام وهو أن يخرج كتفه الأيمن ويجعل طرف ردائه على كتفه الأيسر وإنما الاضطباع في طواف القدوم فقط. ومنها 3> اعتقاد وجوب صلاة خاصة للإحرام. ومنها4> التلفظ بالنية .ومنها 5> التكبير والتهليل بدل التلبية . ومنها 6> التلبية جماعة ومنها 7> قصد المساجد التي بمكة وما حولها غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا وسفح أبي فبيس ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي{ص} أو المواضع التي يقال أن فيها آثار النبي ومثل هذا يقال في صخرة بيت المقدس و مشاهد الأنبياء ويستثنى من هذا البقع التي استحبتها الشريعة فصح عن عمر ما يلي : عن المعرور بن سويد قال خرجنا مع عمر في حجة حجها فقرأ بنا في الفرج (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و (لإيلاف قريش) فلما قضى حجة ورجع و الناس يبتدرون فقال ما هذا فقالوا مسجد صلى فيه رسول الله فقال هكذا هلك أهل الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل ومن لم تعرض له منكم فيه الصلاة فلا يصل.>مصنف ابن أبي شيبة .مصنف عبد الرزاق .البيع : جمع بيعة بالكسر ، متعبد النصارى..ومنها 8> :قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند مني الذي يقال أنه كان فيه الفداء ومنها9> :قصد الصلاة في مسجد عائشة بالتنعيم ومنها10> التصليب أمام البيت أي مسح الصدر والوجه باليدين على طريقة عبدة الصليب .أو المشي وراء مستقبل البيت
2}بدع الطوف والأخطاء التي تقع فيه:
فمنها 1> النطق بالنية كأن يقول بعضهم: {اللهم إني نويت الطواف} .ومنها2> عدم البدء بالطواف من عند الحجر الأسود فإن بدأ بعده فلا يصح ذلك الشوط ومنها3> :المزاحمة الشديدة عند الحجر الأسود والركن اليمني من أجل التقبيل ومزاحمة الناس وإيذاؤهم لا يجوز. منها4> تقبيل الركن اليمني ومنها6> الرمل وهو الإسراع بالمشي مع تقارب الخطى في جميع الأشواط .والسنة الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى للرجال فقط .ومنها7> تخصيص كل شوط بدعاء معين وتزداد هذه البدعة إذا حمل الطائف كتيبا يقرأ منه ومنها8>:الدخول من باب الحجر في الطواف وهذا مبطل للطواف لأن الحجر من الكعبة. ومنها 9>عدم الالتزام بجعل الكعبة عن يساره مثل من يمسك نساءه ويحجر عليهن مع صاحبه فيضطر إلى جعل الكعبة عن يمينه أو أمامه أو خلفه وهذا لا يصح لأن من شروط الطواف أن تكون الكعبة عن يساره. ومنها10> استلام جميع أركان الكعبة ومنها 11>رفع الصوت بالدعاء وهذا يذهب الخشوع ويسقط هيبة البيت ويشوش على الطائفين والتشويش على الناس في عبادتهم أمر منكر.ومنها:12>الظن أن ركعتي الطواف لابد أن تكون قريبا من المقام فتجده يضيق على الناس فيؤذي الناس ومنها13>:تطويل ركعتي الطواف وهذا مخالف للسنة والتطويل يؤذي الطائفين ومنها14> تخصيص دعاء للمقام ومنها15>:التمسح بالمقام وهذا لم يرد فيه نص عن رسول الله{ص}ومنها16> :صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد وإنما تحيته الطواف ثم الصلاة خلف المقام كما فعل {ص}ومنها17>>:الرمل والاضطباع
<10>
في طواف الإفاضة والوداع وإنما الذي يشرع فيه الرمل و الاضطباع هو طواف القدوم .ومنها 18>التكبير عند محاذاة الركن اليمني مع عدم الاستلام .ومنها19> :وضع اليمني على اليسري حال الطواف ومنها20>:القول قبالة باب الكعبة {اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار مشيرا إلى مقام إبراهيم> اهـ مناسك الحج للشيخ محمد ناصر الدين الألباني . ومنها 21>>الدعاء تحت الميزاب ومنها22>:الدعاء في الرمل ومنها23>:تقبيل الركن اليمني ومنها24>>:التمسح بحيطان الكعبة والمقام ومنها25>:التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة ومنها26>:زمزمة لحاهم ونقودهم
3}بدع وأخطاء السعي
[font:d899=times ne
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الزهور
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط
avatar

عدد المساهمات : 368
النقاط : 740
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: الحج وآدابه وبدعه    2010-11-09, 10:35

<12>
وقال أبو محمد: وعن أنس بن مالك أنه أقام مدة بمكة فكلما جم رأسه أي طال شعر رأسه وتجمع خرج فاعتمر وهو قول الشافعي.وأبى حنيفة.

وأبى سليمان وبه نأخذ لأن رسول الله قد أعمر عائشة مرتين في الشهر الواحد ولم يكره عليه السلام ذلك بل حض عليها وأخبرأنها تكفر ما بينها وبين العمرة الثانية
واحتج من كره ذلك بأن رسول الله لم يعتمر في عام إلامرة واحدة قلنا: لا حجة في هذا لأنه إنما يكره ما حض على تركه وهو عليه السلام لم يحج مذ هاجر إلا حجة واحدة ولا اعتمر مذ هاجر إلا ثلاث عمر فيلزمكم أن تكرهوا الحج إلا مرة في العمر انتهى ج 5 ص 51
وقال العلامة وهبة.الزحيلي في كتابه ( الفقه الإسلامي وأدلته )
ولا يكره عند الجمهور تكرار العمرة في السنة فلا بأس أن يعتمر في السنة مرارا
لحديث عائشة أن النبي اعتمر عمرتين في ذي القعدة وفي شوال
أي في آخر شوال وفي أول ذي القعدة , رواه أبو داود بإسناد صحيح عن عائشة
ولأن عائشة رضي الله عنها , اعتمرت في شهر مرتين بأمر النبي عمرة مع قرانها وعمرة بعد حجها , ولأن النبي قال : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما , رواه البخاري ومسلم
ولحديثها أيضا: أنها قالت: اعتمر النبي عمرتين , في ذا القعدة وفي شوال ,
وبناء عليه قال الشافعية يسن الإكثار من العمرة ولو في اليوم الواحد إذ هي أفضل من الطواف لكن حديث عائشة هو أقوى الأدلة , وأما الأحاديث الأخرى فليست دلالتها ظاهرة من سنة واحدة وقال المالكية تكره العمرة في السنة أكثر من مرة الخ انتهى ج 3 ص 16 – 67
5}الخروج من المسجد الحرام بعد طواف الوداع القهقري 6}تبييض بيت الحجاج بالبياض {الجير}ونقشه بالصور أو تعليق على بابه الجريد والأعلام الحمراء وكتب اسم الحاج وتاريخ حجه على ذلك
8}بدع الزيارة للمدينة المنورة:
1}نية الزيارة لقبره{ص}لا مسجده مع أن السنة قصد المسجد بالزيارة لا القبر لقوله{ص}: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى>البخاري ومسلم قال النووي : وَفِي هَذَا الْحَدِيث : فَضِيلَة هَذِهِ الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة ، وَفَضِيلَة شَدّ الرِّحَال إِلَيْهَا ، لِأَنَّ مَعْنَاهُ عِنْد جُمْهُور الْعُلَمَاء : لَا فَضِيلَة فِي شَدّ الرِّحَال إِلَى مَسْجِد غَيْرهَا . وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ مِنْ أَصْحَابنَا : يَحْرُم شَدّ الرِّحَال إِلَى غَيْرهَا وَهُوَ غَلَط اهـ
2}إرسال العرائض مع الحجاج والزوار وتحميلهم سلامهم إليه3}زيارة قبره {ص}قبل الصلاة في مسجده

<13>
}استقبال بعضهم القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة 5}قصد القبر للدعاء والتوسل به إلى الله 6}وضعهم اليد تبركا على شباك حجره قبره {ص}7}تقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه 8}قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة لقوله{ص}: نْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ
>أبو داود 9}التزام الكثيرين الصلاة في المسجد القديم وإعراضهم عن الصفوف الأولى التي في زيادة عمر وغيره
10}التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوعا حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار والحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة قال الألباني وقد بينت علته في السلسلة الضعيفة فلا يجوز العمل به لأنه تشريع لاسيما وقد يتحرج من ذلك بعض الحجاج كما علمت ذلك بنفسي وقد ذهب بعض الأفاضل إلى تقوية هذا الحديث المشار إليه اعتمادا منه على توثيق ابن حبان لأحد رواته المجهولين اهـ كلام الألباني رحمه الله في كتابه مناسك الحج . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلَاةً لَا يَفُوتُهُ صَلَاةٌ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَنَجَاةٌ مِنْ الْعَذَابِ وَبَرِئَ مِنْ النِّفَاقِ> احمد قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 540 ) :<منكر >.أخرجه أحمد ( 3 / 155 ) و الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 2 / 32 / 2 / 5576 )
من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط بن عمر عن أنس بن مالك مرفوعا .و قال الطبراني : لم يروه عن أنس إلا نبيط تفرد به ابن أبي الرجال .قلت : و هذا سند ضعيف ، نبيط هذا لا يعرف في هذا الحديث ، و قد ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 483 ) على قاعدته في توثيق المجهولين ، و هو عمدة الهيثمي في قوله في " المجمع " ( 4 / 8 ) :رواه أحمد و الطبراني في " الأوسط " و رجاله ثقات .
و أما قول المنذري في " الترغيب " ( 2 / 136 ) :رواه أحمد و رواته رواة الصحيح ، و الطبراني في " الأوسط " .فوهم واضح لأن نبيطا هذا ليس من رواة الصحيح ، بل و لا روى له أحد من بقيةالستة ! و مما يضعف هذا الحديث أنه ورد من طريقين يقوى أحدهما الآخر عن أنس مرفوعا و موقوفا بلفظ :" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبير الأولى كتبت له براءتان ،براءة من النار ، و براءة من النفاق " .
أخرجه الترمذي ( 1 / 7 ـ طبع أحمد شاكر ) ثم وجدت له طريقا ثالثا عنه مرفوعا أخرجه بحشل في " تاريخ واسط " ( ص 36 ) و له شاهد من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا.أخرجه ابن ماجه ( 1 / 266 ) بسند ضعيف و منقطع ، ثم استوعبت طرقه و بينت ما لها و ما عليها في الصحيحة برقم ( 2 / 652 ) و هذا اللفظ يغاير لفظ حديث الترجمة كل المغايرة ، و هو أقوى منه فتأكد ضعفه و نكارته فمن قواه من المعاصرين فقد جانبهالصواب و لربما الإنصاف أيضا .اهـ
11
<14>

}قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي إلا مسجد قباء
12}تلقين من يعرفون بالمزورين جماعات الحجاج بعض الأدعية عند الحجرة بصوت جماعي مرتفع
13}زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها
تاسعا:لا جدال في الحج:
إن كثيرا من الحجاح وغيرهم يقعون في أعراض الناس فينفثون في حجهم سموم الهلاك ويعرضونه للزوال والبوار ومن هنا أمرت الشريعة الإسلامية بحبس هذا الأخطبوط الذي يلتهم الحسنات ويأكل الأعمال ويحصدها حصدا وذلك في الأحوال الآتية:
أولا:حبسه عن الجدال لقوله{ص} عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ>رواه أبو داود وصححه النووي
ثانيا:حبسه عن الخصومات لقوله{ص}: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُد البخاري ومسلم .قال النووي : الْخَصِم )هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء وَكَسْر الصَّاد ، وَ ( الْأَلَدّ ) شَدِيد الْخُصُومَة مَأْخُوذ مِنْ لَدِيدَيْ الْوَادِي وَهُمَا جَانِبَاهُ ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا اُحْتُجَّ عَلَيْهِ بِحُجَّةٍ أَخَذَ فِي جَانِب آخَر . وَأَمَّا ( الْخَصِم ) فَهُوَ الْحَاذِق بِالْخُصُومَةِ . وَالْمَذْمُوم هُوَ الْخُصُومَة بِالْبَاطِلِ فِي رَفْع حَقٍّ ، أَوْ إِثْبَات بَاطِل . وَاَللَّه أَعْلَم
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ>قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . صححه الحافظ ..ولقوله{ص}{سباب المسلم فسوف وقتاله كفر}متفق عليه عن سليم بن جابر الهجيمي ، قال : انتهيت إلى النبي ، وهو محتب (1) في بردة (2) له ، وإن هدبها (3) لعلى قدميه ، فقلت : يا رسول الله أوصني ، قال : « عليك باتقاء الله ، ولا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ، وتكلم أخاك ، ووجهك إليه منبسط ، وإياك وإسبال الإزار ، فإنها من المخيلة ولا يحبها الله ، وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك ، فلا تعيره بشيء تعلمه منه ، دعه يكون وباله عليه ، وأجره لك ، ولا تسبن شيئا » ، قال : فما سببت بعده دابة ولا إنسانا > ابن حبان رواه الطبراني بإسناد جيد
عن ابْنَ عُمَرَ يَقُولُا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ}البخاري ومسلم
ثالثا: حفظ اللسان من فضول الكلام وهو الزيادة التي لا فائدة من ورائها فإذا أدى الإنسان المقصود بكلمة واحدة فالثانية زيادة من فضوله قال تعالى{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس <
<15>
رابعا:حفظ اللسان عن المن بالعطية لقوله تعالى {ياأيها الذينءامنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِرَارًا قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَابُوا وَخَسِرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ > مسلم
عاشرا:أحكام الحج: أولا:التلبية :
ما حكم من نسي التلبية عند الإحرام.
الجواب:إن من نوى العمرة عند الإحرام ونسي التلبية أن حكمه حكم من لبى يطوف ويسعى ويقصر ويتحلل وتشرع له التلبية في أثناء الطريق فلو لم يلب فلا شيء عليه لأن التلبية سنة مؤكدة أما إن كان في الإحرام ناويا حجا والوقت واسع فإن الأفضل أن يفسخ حجه إلى عمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويتحلل ويكون حكمه حكم المتمتعين
متى تقطع التلبية :
الجواب:إن الحاج يقطع التلبية عند الشروع في الرمي لأ الفضل ابن عباس روى أن النبي{ص}لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة الكبرى التي تعتبر بمثابة صلاة العبد لأهل الموسم وبرميها تقطع التلبية بالمرة . عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ
رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّعْبَ الْأَيْسَرَ الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ فَبَالَ ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا فَقُلْتُ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ جَمْعٍ قَالَ كُرَيْبٌ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ الْفَضْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى بَلَغَ الْجَمْرَةَ> البخاري.وقال الألباني في المناسك يقطع الحاج التلبية مع آخر حصاة > رواه ابن خزيمة وقال : هذت حديث صحيح مفسر لما أبهم في الروايات الأخرى وأن قوله {حتى رمى جمرة العقبة}أي أتم رميها.
متى يشرع الحاج في التلبية:
الجواب عند لبس توبي الإحرام والتجرد من المخيط والدنو من الميقات
متى تقطع التلبية مؤقتا

الجواب:تقطع إذا وصل الحاج إلى مكة وظهرت منازلها ودورها:
هل برفع الملبي صوته بالتلبية

الجواب:يرفع صوته بالتلبية لقوله {ص} عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ> النسائي ومالك في الموطإ
<16>

هل ترفع المرأة صوتها بالتلبية كالرجل

الجواب:نعم الرجل كالمرأة في رفع الصوت مالم يخش الفتنة من صوتها لأن عائشة كانت ترفع صوتها حتى يسمعها الرجال رواه البخاري ذكره الألباني في رسالة الحج
هل المحرم يخلط التلبية بالتهليل:
الجواب:نعم له ذلك لحديث بن مسعود قال خرجت مع رسول الله فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتلبية أو تهليل> رواه أحمد بسند جيد
هل تجوز التلبية بغير العربية:
الجواب لا يجوز إن قدر على ذلك كان الأذان ولم يجوز أبو المعالي الأذان بغير العربية إلا لنفسه مع العجز وفي المبدع في شرح المقنع{ولا ترفع المرأة صوتها بالتلبية إلا لقدر ما تسمع رفيقتها}
ثانيا:أعمال يوم النحر
ما حكم من قدم الطواف على الرمي:
الجواب:إن قدم النحر على الرمي أو الطواف عليهما أو الحلق أجزأه ذلك فيفعل الحاج الأرفق به وإن كان الأفضل الرمي ثم الذبح ثم الحلق ثم الطواف لأن النبي{ص}سئل هذا اليوم عن شيء قدم أوأخر إلا قال {إفعل ولا حرج} عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ فَقَالَ اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ فَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ ارْمِ وَلَا حَرَجَ فَمَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخِّرَ إِلَّا قَالَ افْعَلْ وَلَا حَرَجَ> البخاري
هل يسعى المتمتع بين الصفا والمروة

الجواب:يسعى المتمتع وكذلك المفرد والقارن الذي لم يسع مع طواف القدوم.
هل رمي الحصاة دفعة يجوز

الجواب:لا يجوز بل يعتبر ذلك رمي حصاة واحدة لأن الرسول {ص}رمى مرتبا
هل الرمي يوم الثالث بعد طلوع الشمس يجوز:
لا يجوز لأنه رمي فعل قبل وقته ووقته يدخل بزوال الشمس لأن الرسول رمى يوم التشريق بعد الزوال.
هل تأخير الرمي يوم الحادي عشر إلى الليل لأجل عذر شرعي يجوز
:الجواب يجوز ولكن الأحوط أن يجتهد في الرمي نهارا.
هل من دفع مع الضعفة والنساء حكمه حكمهم وكذلك من دفع مع الأقوياء من محارم حكمه يجزئه أن يرمي في آخر الليل مع النساء. الجواب نعم
<17>

هل يجوز للحاج أن يرمي بالحصى التي حول الجمار

:الجواب:يجوز له ذلك لأن الأصل أنه لم يحصل به رمي أما التي في الحوض فلا يرم بشيء منها .
ماذا يجب على من دفع من عرفة قبل الغروب

الجواب:أنه ترك واجبا فعليه دم اهـ فتوى اللجنة الدائمة..قلت في كتابي : الفروع المخالفة للأصول منها : أن المالكية اشترطوا كون الركن الحضور بالليل فمن لم يقف بها ليلا لا حج له , كمن وقف بعرفة بعد الزوال ثم دفع منها قبل الغروب قالوا عليه حج قابل , وذهب الشافعية إلى السنية فقط حتى يجمع بين الليل والنهار ولا دم على من دفع قبل الغروب
وقال أبو محمد: و من دفع من عرفة قبل غروب الشمس فحجه تام ولا شئ عليه،
لحديث عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَأْمٍ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ هَلْ لِي مِنْ حَجٍّ فَقَالَ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ مَعَنَا وَوَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ وَأَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ
رواه ابن حزم والنسائي
ثم قال ابن حزم: فأتوا (أي المالكية) بنادرة وهى أنهم قالوا: معنى قوله: (ليلا أو نهارا) إنما هو ليلا ونهارا كما قال تعالى: (ولا تطع منهم آثما أو كفورا) فقلنا: هذا الكذب على الله تعالى وعلى رسوله صراحا، إلى أن قال:
وهذا خلاف قولكم مع أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقف بها إلا نهارا ودفع منها إثر تمام غروب القرص في أول الليل، والدفع لا يسمى وقوفا بل هو زوال عنها * وذكروا خبرا فاسدا قال : قال رسول الله : (من وقف بعرفات بليل فقد أدرك الحج ومن فاته عرفات بليل فقد فاته الحج ) فيه مجهولون هم: عون بن عمرو، ورحمة بن مصعب، وداود ابن جبير. وخبرا: أن رسول الله قال: (لا تدفعوا من عرفة ومزدلفة حتى يدفع الإمام) فيه ثلاثة ضعفاء في نسق , وهو حديث أيضا مرسل،
وخبرا : أن رسول الله قال: (من أجاز بطن عرنة قبل أن تغيب الشمس فلا حج له)، فيه عبد الملك ساقط ويزيد كذاب ثم هو مرسل،
انتهى ج 5 ص 116
((تنبيه)) أجاز الحنابلة الوقوف من الفجر يوم عرفة عملا بظاهر الخبر الصحيح الذي رواه الخمسة وهو قوله من أتى عرفة قبل الفجر لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ , ففيه حجة أن نهار عرفة كله وقت للوقوف لكن أجمع العلماء على أن المراد بقوله (نهارا) أنه بعد الزوال انتهى الفقه وأدلته ج 3 ص 177
هل رمي الجمرة العقبة يوم العيد قبل طلوع الشمس يجوز أو لا يجوز. نعم يجوز
هل يجوز للحاج الذي رمي جمرة العقبة أن يخرج إلى جدة ليشتري الهدي ثم يذبحه هناك
<18>
الجواب:لا يجوز أن يخرج إلى جدة يوم العيد كما لا يجوز أن يذبحه خارج الحرم لقوله تعالى:{هديا بالغ الكعبة}وإن كان يجوز أن يشترى من خارج الحرم:
هل يجوز ذبح الهدي قبل يوم النحر وهو دم التمتع

الجواب: لا يجوز لأن الرسول لم يذبح إلا يوم النحر ومن وقع في ذلك فليعد ذبحته
هل يجوز للحاج أن يسعى قبل الطواف

الجواب:يجوز لحديث أبي داود عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَمَنْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا فَكَانَ يَقُولُ لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ>
ما هي الوقفات للدعاء

الجواب:1}الموقف الأول على الصفا 2}على المروة 3}بعرفة4}بمزدلفة 5}عند الجمرة الأولى 6}عند الجمرة الثانية ولقد تضمنت حجته {ص}هذه الوقفات للدعاء
هل يجوز للمريض ولمن له مال خاف عليه:أن بيت خارج منى

الجواب يجوز للمريض الذي لا يمكنه البيتوتة أن يبيت بمزدلفة مثلا أو مكة وسقطت عنه البيتوتة بتنبيه النص حيث أن النبي{ص}رخص لأهل السقاية والرعاء أنظر بن القيم ج 2 ص 290
هل ترمى جمرة العقبة من أعلى وهل تجعل على اليمين:
الجواب:قال ابن القيم ولم يرمها من أعلاها كما يفعل الجهال ولا جعلها عن يمينه واستقبل القبلة وقت الرمي كما ذكره غير واحد من الفقهاء ولكن جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه اهـ 2 ص 285 ــ286
هل يستقبل الرامي للجمرة الأولى والثانية القبلة

الجواب:نعم يسن له ذاك رافعا يديه يدعوا مستقبل القبلة عند الصغرى والوسطى أما العقبة فلا يفعل ذلك عندها بل يرمي ثم ينصرف .
هل يرمي يوم الثاني والثالث:قبل الصلاة أم بعدها

الجواب قال ابن القيم الذي يغلب على الظن أنه كان يرمي قبل الصلاة ثم يرجع فيصلي فعن ابن عباس كان رسول الله {ص}يرمي الجمار إذا زالت الشمس زاد ابن ماجه قدر إذا فرغ من رميه صلى الظهر قال الترمذي حديث حسن
هل يوكل الأقوياء

الجواب:لا يجوز لأن التوكيل إنما ورد عن الضعفاء ونحوهم
ما حكم من رمى إحدى الحصوات وهي ءاخر ما عنده فلم تقع في الحوض للجمرة الكبرى من شدة الزحام الذي أنهك قوته
الجواب: إن أمكن أن يرمي بد لها دون حرج رمى واحدة عنها وإلا أجزأه ما رمى ولا دم عليه ولا طعام اهـ فتوى اللجنة الدائمة وأما من شك في التكميل فعليه التكميل
<19>
ما هو وقت الدفع من مزدلفة
الجواب:يستحب للحاج أن يبيت بها حتى الفجر اقتداء بالنبي{ص}ومن أراد الدفع قبل ذلك لم يجز له الدفع إلا بعد نصف الليل لورود الرخصة في ذلك ومن دفع من مزدلفة قبل نصف الليل:ولم يعد في الليل فعليه دم وإن أعاد فيه فلا دم عليه كالذي دفع من عرفة نهارا ثم عاد نهارا ومن لم يواف مزدلفة في النصف الآخر من الليل فلا شيء عليه لأنه لم يدرك جزءا من النصف الأول فلم يتعلق به حكم كمن أدرك الليل بعرفات دون النهار
متى يتوجه إلى منى يوم التروية

الجواب:يسن للحاج التوجه إلى منى قبل الزوال أو بعده ويصلوا كل صلاة قصرا بلا جمع كانوا أهل مكة أو غيرهم
ثالثا:أعمال أيام التشريق:
ماذا على من بدأ جمرة العقبة الكبرى ثم الوسطى ثم الصغرى

الجواب:أن ترتيب الجمرات بأن يبدأ بالجمرة التي تلي مسجد الخيف وهي أولاهن من جهة عرفات ثم الوسطى ثم جمرة العقبة اتباعا للسنة كما روى البخاري وهذا عند الجمهور فلو خالف الترتيب بأن قدم العقبة أو الوسطى لم يجزئ لأن النبي{ص}رتبها في الرمي وقال {خذوا عني مناسكم}وليس عدد التسع شرطا عند الحنابلة فإن نقص حصاتين فلا بأس وقال الحنفية الترتيب بين الجمرات سنة وإن شك في عدد الحصيات السبع بني على الأقل فإن بدأ بالصغرى ثم جمرة العقبة فعليه أن يرمي الوسطى ثم يعيد الجمرة الكبرى اتباعا للترتيب
سئلت اللجنة الدائمة:بسؤال مفاده: رمينا جمرة العقبة بعد أداء صلاة الفجر يوم النحر هل في ذلك شيء .
الجواب:رميكم جمرة العقبة بعد صلاة الفجر ليس فيه شيء أيضا
وسئلت أيضا:رمينا الجمرات أيام التشريق قبل الزوال فما حكم ذلك.
الجواب:يجب على كل واحد منكم عن رمي الجمار في اليوم الحادي عشر والثاني عشر قبل الزوال يذبح هديا في مكة لأن الرمي قبل الزوال لا يصح لكونه تقديما للعبادة على وقتها
هل يمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس في اليوم الثالث من أيام التشريق
الجواب:نعم يمتد ذلك في أصح أقوال أهل العلم
هل يشترط بقاء الحصى في المرمى ...الجواب : لا يشترط بقاء الحصى في المرمى وإنما الشرط وقوعه فيه .
هل يجوز الرمي بأكثر من العدد أو المرات الواجبة فيه ...الجواب:لا يجوز
<20>

ما حكم من أراد أن يتعجل من منى... الجواب لابد أن يخرج منها قبل غروب الشمس .

هل تأخير الحلق أواخر أيام النحر يجوز

الجواب:يجوز لأن الله بين أول وقته ولم يبين نهايته كذلك إن أخره بعد أيام النحر فعله ولا دم عليه.
ماذا يفعل الأصلع الذي ليس له شعر:
الجواب:يستحب له أن يمرر الموسى على رأسه
ما حكم من عدم الهدي بأن لم يجده

الجواب:ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام في الحج وإن كان قادرا عليه في بلده لأن وجوبه مؤقت
هل يجوز تأخير الرمي وجمعه ورميه في يوم النفر الأول
الجواب:يجوز تأخيره في ءاخر يوم من أيام التشريق لأصحاب الأعذار ....هل يجوز الرمي ليلا لعذر... نعم يجوز
رابعا:الإحرام :
هل تحرم تغطية الرأس على المحرم
الجواب:نعم تحرم بملاصق كالعمامة والقبعة وغيرهما كما يحرم على المرأة النقاب ويحرم عليهما قتل الصيد
هل يجوز للمحرم أن يغسل رأسه ويحكه إذا احتاج إلى ذلك ..الجواب:نعم
هل المحرم الذي لبس المخيطأو غطى رأسه أو تطيب ناسيا أو جاهلا عليه الفدية الجواب:لا فدية عليه
هل يجوز للمحرم أن يقدم الإحرام قبل الميقات إذا خشي أن ينام في الطائرة أو يسهو الجواب:نعم لا بأس بذلك
هل يحرم على الحاج:أن يتجاوز المواقيت بدون إحرام

الجواب:نعم يحرم

ما حكم من شك هل طاف ثلاثا أم أربعا ....الجواب يجعلها ثلاثا
هل يجوز الطواف من وراء زمزم والمقام عند الزحام...
الجواب:نعم يجوز لأن المسجد كله طواف
هل يجب طواف الوداع على كل حاج:الجواب :نعم إلا الحائض والنفساء
ماذا على من تجاوز الميقات:
الجواب :عليه الرجوع إلى الميقات سواء كان عالما أو جاهلا ولا شيء عليه وإن أحرم دون الميقات فعليه دم.
<21>
من جاوز الميقات خشية أن يفوته الحج غير محرم بحيث لو رجع فاته الحج
الجواب:يحرم من مكانه وعليه دم

من أحرم مفردا أو قارنا هل يسن له أن يفسخ إحرامه إلى العمرة

الجواب:نعم ثم يفعل ما يفعله المتمتع إلا أن يكون قدسا ق الهدي.قلت>> في كتابي الفروع المخالفة للأصول أن مالكا وأبا حنيفة والشافعي منعوا فسخ الحج إلى العمرة واستدلوا
بحديث الحرث بن بلال عن أبيه قال : قلت يا رسول الله , فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة , قال: بل لنا خاصة , رواه الخمسة إلا الترمذي , وهو بلال بن الحرث المزني , قال ابن القيم في الهدي نحن نشهد بالله أن حديث بلال هذا لا يصح عن رسول الله , وقال المنذري الحرث يشبه المجهول
وذهب ابن القيم وابن حزم إلى وجوب الفسخ , وقد أطال الأول في الهدي الكلام على الفسخ ورجح وجوبه وبين بطلان ما احتج به المانعون منه
وقال الشوكاني: وإذا كان الموقع في مثل هذا المضيق هو إفراد الحج فالحازم المتحري لدينه الواقف عند مشتبهات الشريعة , ينبغي له أن يجعل حجه من الابتداء تمتعا أو قرانا فرارا مما هو مظنة البأس إلى ما لا بأس به وإن وقع في ذلك فالسنة أحق بالاتباع , وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل
وقال ابن حزم: فإذا جاء الميقات ولا هدي له ففرض عليه أن يحرم بعمرة مفردة ولابد لا يجوز له غير ذلك، فان أحرم بحج، أو بقران حج وعمرة ففرض عليه أن يفسخ إهلاله ذلك بعمرة الخ انتهى ج 5 ص 87
ومن أدلة المجيزين لفسخ الحج إلى العمرة قول ابن تيمية الجد ( باب ما جاء في فسخ الحج إلى العمرة
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَضَاقَتْ بِهِ صُدُورُنَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا نَدْرِي أَشَيْءٌ بَلَغَهُ مِنْ السَّمَاءِ أَمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوْلَا الْهَدْيُ الَّذِي مَعِي فَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ قَالَ فَأَحْلَلْنَا حَتَّى وَطِئْنَا النِّسَاءَ وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الْحَلَالُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ أَهْلَلْنَا بِالْحَج متفق عليه
من أحرمت بالعمرة ثم حاضت ولم تطف بالبيت ولا سعت حتى جاء يوم التروية فماذا تفعل
الجواب:فإذا طهرت قبل يوم التروية طافت وسعت وتمت عمرتها وإذا لم تطهر قبل يوم التروية أحرمت بالحج من مكانها وخرجت مع الناس إلى منى وتصير بذلك قارنة بين الحج والعمرة وتفعل ما يفعله الحاج من الوقوف والرمي فإذا طهرت طافت بالبيت وسعت وأجزأها ذلك عن حجها وعمرتها جميعا
<22>
من حلق رأسه أو أخذ من شعره:شيئا أو قلم أظافره جاهلا أو ناسيا
الجواب فلا شيء عليه على الصحيح قاله ابن باز وكذا من غطى رأسه وهو محرم أو لبس مخيطا أو تطيب ناسيا أو جاهلا فلا فدية عليه أيضا ....المسافر بالطائرة إذا حاذى الميقات نوى ولبى وإن أحرم قبل الميقات فلا شيء عليه
يستحب للمحرم أن يغتسل عند الإحرام وعند الدخول إلى مكة أي قبل دخولها لأن النبي{ص}فعل ذلك
خامسا:الطواف

ما حكم من اشتغل بتجارة أو إقامة بعد أن طاف طواف الوداع
الجواب:يجب عليه إعادته لقوله{ص} عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ> أحمد ..لكن إن قضى حاجة في طريقه أو اشترى زادا أو شيئا لنفسه في طريقه لم يعده . ما حكم من حاضت قبل أن تودع البيت
الجواب لا وداع عليها ولا فدية ....هل طواف الإفاضة يقوم مقام طواف الوداع إذا أخره الحاج
الجواب:نعم يجزئه وإن كان الأفضل أن يفعل كل نسك في وقته.
ماذا يفعل الحاج عند الركن اليمني
[color:82
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق منتديات غربه
عـــنـــــانــــي ذهــــبـــي
عـــنـــــانــــي ذهــــبـــي


عدد المساهمات : 1909
النقاط : 1974
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة : عضو متميز

مُساهمةموضوع: رد: الحج وآدابه وبدعه    2010-11-09, 17:34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحج وآدابه وبدعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غربة ::  المنتديات الإسلامية --Islamic forums  ::  زاوية الحج والعمرة -
انتقل الى: