منتديات غربة
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة 13401713
منتديات غربة
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة 13401713
منتديات غربة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات غربة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلاً وسهلاً بكم اعضاء وزوار ومشرفين وادارين في منتديات غربة ،منوّر المنتدى البيت بيتك وانشاء الله تجدون كل ما هو ممتع ومفيد*~*كل ما يجول في خاطركم هنا في منتدى غربة   التفاعلي.. أقترحاتكم.. طلباتكم.. صداقاتكم.. أفكاركم.. فأهلا بكم*~~~   

 

 اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو البراء
عــــنـــــــانـــــــي مشــــــرف
عــــنـــــــانـــــــي مشــــــرف
ابو البراء


عدد المساهمات : 1045
النقاط : 1771
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
الموقع : USA
نشاط العضو :
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Left_bar_bleue50 / 10050 / 100اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Right_bar_bleue

الاوســـــمة : وســــــام التميز

اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty
مُساهمةموضوع: اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة   اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty2010-01-17, 01:57

اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة
___________________________________________



بقي مسجد دهمش في اللد مغلقا منذ عام 1948 حتى سمحت دولة الكيان بفتحه أمام المصلين من عرب اللد عام 1997 بعد أن قام العرب بتنظيفه من بقايا الدماء التي سالت من الضحايا جراء المجزرة المروعة التي ذهب ضحيتها زهاء 160 فلسطينيا من الأطفال والنساء والشيوخ وتتميز اللد عن غيرها من المدن الفلسطينية بصمودها أمام العصابات الصهيونية التي لم تستطع أن تدخلها إلا بعد الهدنة الثانية رغم سقوط حيفا ويافا وعكا وغيرها من مدن الساحل والقرى الواقعة في السهل الساحلي الفلسطيني خلال شهري إبريل (نيسان) ومايو (أيار) عام 1948 .

كما أن اللد كانت مركزا للمهاجرين اللاجئين الذي تدفقوا من السهل الساحلي ومدن الساحل بعد سقوطها، فقد جمعت أعدادا كبيرة من الأسر التي أرغمت على اللجوء إلى اللد، بحيث كان عدد سكان المدينة عام 1948 نحو 25 ألف نسمة في حين بلغ عدد اللاجئين إليها 20 الفا.

واللد هي المدينة الوحيد التي دخلها الصهاينة بخديعة حيث دخلوها بلباس الجيش العربي الأردني بعد أن روجوا إشاعات مفادها أن قطعا من هذا الجيش ستدخل المدينة للحيلولة دون سقوطها بأيدي الصهاينة. اللد اليوم :

يحرص عدد كبير من أبناء اللد في الأردن على زيارة مسقط رأسهم كلما سنحت لهم الفرصة ومشاهدة ما آلت إليه أوضاع المدينة والبحث عن منازلهم "إن بقيت" والعقارات التي خلفوها هناك وكذلك مشاهدة ما طرأ على أراضيهم وبيارات البرتقال التي يمتلكونها من تغييرات.

واللد اليوم مدينة حديثة تمتاز ببناياتها البيضاء التي تغطيها الأشجار من كافة الجهات بحيث تبدو للقادم إليها من بعيد وكأنها لوحة فنية رائعة الجمال.

ويقول عبد الجواد مبروك وهو من مواليد عام 1948 في اللد الذي عاد لتوه من زيارة لمسقط رأسه: إن المدينة تبدو من بعيد وكأنها غابة كثيفة لا يستطيع الإنسان أن يشاهد المنازل أو المباني والشوارع إلا عندما يقترب منها.. وتقوم اللد عام 1998 على أنقاض المدينة القديمة التي أرغم أهلها على مغادرتها بعد الاحتلال بعد أن نفذ فيها اليهود مجزرتين رهيبتين إحداهما في جامع دهمش والأخرى في الشوارع الرئيسية.

ويضيف عبد الجواد مبروك أن بعض أجزاء و أحياء المدينة القديمة ما زالت قائمة، وأن مبانيها قد تهدمت أو آلت للسقوط، وتحظر سلطات الاحتلال على من بقي من أهل المدينة فيها أو أقام فيها بعد عام 1948 من مناطق بئر السبع من إقامة مبان جديدة أو ترميم أو إصلاح المباني الآيلة للسقوط، مما جعل هذه الأحياء أشبه بأحياء الصفيح، إلا أن العرب يقومون بأعمال البناء سرا وتبدو المباني الإسمنتية داخل ألواح الصفيح.

ومن المنازل التي ما زالت قائمة منذ أن هجرها أهلها عام 1948 منازل الحي الشرقي وبعض منازل الحي الغربي حيث تتركز الأقلية العربية، ومبنى بلدية اللد في وسط المدينة الذي بقي مقرا للبلدية حتى عام 1986 حيث أقيم مبنى جديد للبلدية.

ومن معالم المدينة العربية التي ما زالت قائمة جامع دهمش وقد سمي هذا الاسم نسبة إلى عائلة دهمش التي قام أحد أبنائها ببنائه على نفقته الخاصة في مطلع هذا القرن، وكذلك المسجد الكبير وكنيسة الخضر وهما متلاصقان يشتركان في جدار واحد، إلى الشرق منه مبنى المسجد وإلى الغرب مبنى الكنيسة وما زالت الصلوات تقام في كل منهما حتى اليوم وهناك قبر الصحابي المقداد بن الأسود الكندي… وهناك مصبغة حسونة وخان الحلو وهو عبارة عن فندق قديم وسوق الحلال وهو عبارة عن ساحة كبيرة يحيط بها سور وتضم خزانات مياه، أما الحي الشرقي فقد أزاله الصهاينة بالكامل وأقاموا على أنقاضه شققا سكنية لليهود المهاجرين من روسيا .

أهالي اللد :

يقول عبد المجيد أبو خالد من مؤسسي جمعية اللد الخيرية إن الصهاينة أرغموا سكان المدينة عام 1948 على الهجرة شرقا و إخلاء المدينة بعد المجزرتين اللتين ارتكبتهما العصابات الصهيونية في جامع دهمش والشوارع والساحات الرئيسية في المدينة ومن بين 28 ألفا هم سكان المدينة 20 ألفا الذي هاجروا إليها من مدن وقرى الساحل لم يبقى فيها سوى 150 شخصا من المقعدين وذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من الهرب واختبأوا في بعض المنازل القديمة وتمكنوا بالتالي من البقاء في اللد وأصبح عددهم الآن زهاء 500 نسمة.. أما أهل المدينة فقد فروا مذعورين إلى الشرق وتتركز الغالبية من أهالي المدينة حاليا في مدن عمان والزرقاء وإربد في الأردن، بالإضافة إلى القدس ورام الله ونابلس في الضفة الغربية.

ويبلغ عدد أهالي اللد حاليا 210 آلاف نسمة من بينهم 60 ألفا في الضفة الغربية و 150 ألفا في الأردن من بينهم زهاء 100 ألف في عمان وحدها ، قسم كبير منهم في المخيمات وفي مخيم الحسين على وجه التحديد.

ويمتاز أهالي اللد بالتماسك الاجتماعي والترابط الأسري وهم متدينون بطبعهم ويحافظون على التقاليد والعادات، حتى من بقي من أهل اللد في المدينة بعد احتلالها فيهم محافظون . وقد شوهدت بعض النساء وهن يعملن على أجهزة الكومبيوتر ويرتدين الزي الشرعي، وبسبب هذه المحافظة لم تكن هناك دار للسينما في اللد حتى عام 1948 كما خلت المدينة من أماكن اللهو والتسلية وهي أكثر مدن فلسطين المحتلة عام 1948 شبها بمدينة الخليل.. أما الآن فقد زرعها الصهاينة بالأندية الليلية ودور اللهو والتسلية و أضحى العرب فيها أقلية لا تذكر. فمن بين 60 ألفا هم سكان المدينة فإن عدد السكان العرب لا يتجاوز 650 نسمة من بينهم 500 من الذي تمكنوا من البقاء عام 1948 و 6000 من أهالي بئر السبع وصحراء النقب الذين طردتهم العصابات الصهيونية من أراضيهم واستولت عليها فأقاموا في اللد. ولا يتمتع عرب اللد بظروف معيشية ملائمة أو قريبة للظروف المعيشية للصهاينة رغم أنهم يحملون جنسية الكيان بل إن الغالبية العظمى لا تتوفر لها متطلبات الحد الأدنى من المعيشة.

مجزرة جامع دهمش:

ويستذكر أهالي اللد خاصة كبار السن ممن عاصروا الأحداث التي شهدتها المدينة عام 1948 المجزرة الرهيبة التي اقترفها الصهاينة عام 1948 في المسجد المعروف بجامع دهمش. ويقول درويش حوسة (80 عاما) وهو حلاق في منطقة أبي علي بضواحي العاصمة الأردنية إن بعض المجاهدين أطلق قنابل يدوية على دوريات يهودية اقتحمت المدينة فأحرقت سيارتين بمن فيها من الجنود والمسلحين. ويضيف أن الصهاينة اعتقدوا أن القنابل سقطت عليهم من مئذنة المسجد العالية فما كان منهم إلا أن حاصروا المسجد الذي كان مليئا بالأطفال والنساء والشيوخ والعجزة من الفلسطينيين الذين لجئوا إلى اللد من مدن وقرى الساحل الفلسطيني التي احتلها اليهود. وما لبث الصهاينة أن اقتحموا المسجد و أطلقوا النار عشوائيا على كل من فيه حتى سقطوا جثثا هامدة، فدخل بعض اليهود وأخذوا يقلبون الجثث بأقدامهم وكلما سمعوا أنينا من أحد أجهزوا عليه وكلما وجدوا جريحا ما زالت الحياة تنبض في عروقه أطلقوا عليه النار وكل من اعتقدوا أن نفسا لا زال يتردد فيه قتلوه. واستمرت جريمة جامع "دهمش" حتى المساء حيث أغلق الصهاينة المسجد على من فيه ولم يسمحوا لذوي الشهداء بنقلهم أو دفنهم. وفي اليوم التالي للمجزرة طلب الصهاينة من الأهالي مغادرة المدينة خلال 24 ساعة في الوقت الذي كانت فيه سياراتهم العسكرية تجوب الشوارع الرئيسية والساحات وتطلق النار عشوائيا على كل من تصادفه من السكان.

وتصدى رجال المقاومة رغم قلة عددهم وضآلة إمكانياتهم للعصابات اليهودية خاضوا معها معركة غير متكافئة حيث سقط نحو 800 شهيد من المجاهدين وأهالي اللد الذي اطلقت العصابات الصهيونية النيران عليهم عشوائيا في الشوارع والساحات. وقد بقيت جثث الشهداء في المسجد عدة أيام حيث قام الصهاينة بعد ذلك بدفنهم في مقابر جماعية ، وقد بلغ عدد شهداء مجزرة جامع دهمش 160 من الأطفال والنساء والشيوخ وبقي المسجد مغلقا بعد هذه المجزرة 49 عاما حتى سمح الصهاينة بفتحه عام 1997 حيث قام عدد من عرب اللد بغسل المسجد وتنظيفه من آثار دماء الشهداء التي بقيت عالقة على أرضه وجدرانه 49 عاما. وأوضح عبد الجواد مبروك أن الناس عادوا للصلاة في جامع دهمش الذي شهد المجزرة الرهيبة وأنه أدى الصلاة فيه خلال زيارته الأخيرة لمسقط رأسه.

معركة اللد :

ومن أهالي اللد حمزة صبح الذي كان من قادة المجاهدين في اللد والمناطق المحيطة بها وهو الآن شيخ طاعن في السن تجاوز التسعين من عمره، ويقول عن معركة اللد وسقوطها بيدي العصابات الصهيونية إنه قبل الاحتلال للمدينة كان أهالي اللد يقومون بمساعدة المدن والقرى الفلسطينية التي تتعرض لهجوم إرهابي صهيوني وتطلب النجدة والمساعدة، وكانت اللد بحكم موقعها في مأمن من الهجمات الصهيونية حيث تقع في عمق السهل الساحلي على بعد 16 كيلومترا من يافا و43 كيلومترا من القرى، وبجوارها شقيقتها الرملة التي لا تبعد عنها سوى 8 كيلومترات ولم يكن بجوار اللد مستوطنات يهودية تهاجمها بين حين وآخر كما هو الحال مع المدن الفلسطينية الأخرى.

ويقول حمزة صبح إن موقع اللد ولبعدها عن المستوطنات اليهودية وكثرة بياراتها ومزارعها جعلت منها مركزا آمنا من اعتداءات اليهود ولذلك هاجرت إليها أعداد كبيرة من مدن الساحل وقرى السهل الساحلي التي سقطت بأيدي اليهود خلال شهري أبريل (نيسان ) ومايو (أيار) عام 1948 ..إضافة إلى ذلك كان أهالي اللد يتوقعون هجوما صهيونيا من الغرب حيث المستوطنات الصهيونية في تل أبيب فأقاموا خندقا كبيرا وأنشأوا الاستحكامات اللازمة إلا أن الصهاينة هاجموا المدينة من الشرق خلافا للتوقعات، ويقول حمزة صبح إن معركة اللد بدأت في السابع من يوليو (تموز) 1948 حيث قصفت طائرات صهيونية بعض مواقع المدينة وضواحيها، وتمكن الصهاينة من احتلال الجزء الشرقي من المدينة.

وفي العاشر من يوليو 1948 احتل اليهود المطار بعد معركة ضارية مع الثوار والمجاهدين استشهد خلالها زهاء 100 مجاهد في مقدمتهم عبد ربه أبو مشرف من أبرز قادة المجاهدين في المدينة وكان آنذاك قائد وحدة حماية المطار.. وفي الحادي عشر من يوليو "راجت شائعات أن قوات من الجيش الأردني ستدخل المدينة لنجدتها في غضون ذلك قام الصهاينة بهجوم على المدينة من قرية جمزو القريبة، إلا أن المجاهدين، صدوهم على أعقابهم، وفي اليوم ذاته دخلوا المدينة بلباس الجيش العربي لتضليل المجاهدين الذي سرعان ما أيقنوا الخدعة اليهودية واشتبكوا مع عصابات شتيرن والأرغون التي قدمت من الشرق في معارك طاحنة ، ولدى مرور سيارات صهيونية ألقى رجال المقاومة قنابل يدوية عليها فأحرقوها، وانتقاما لهذه العلمية أقدم الصهاينة على ارتكاب مجزرة جامع "دهمش" التي ذهب ضحيتها زهاء 120 من العزل الأبرياء.

استمرت المعارك بين المجاهدين وعصابات الصهاينة طوال يوم الحادي عشر من يوليو، وفي صباح اليوم التالي كانت القوات الصهيونية قد احتلت المدينة واستولت عليها وطلبت من أهلها مغادرتها خلال 24 ساعة.

وفي الثالث عشر من الشهر ذاته قام الصهاينة بإجلاء أهالي المدينة بالقوة و أخرجوهم من بيوتهم واقتادوهم زرافات ووحدانا وقذفوا بهم خارج المدينة وباستثناء نحو 50 شخصا من العجزة أو فاقدي البصر أو ذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من السير واختبأوا في بعض الأماكن، فقد أرغم 28 ألفا هم سكان المدينة و 20 ألفا آخرون لجأوا إليها من مدن وقرى السهل الساحلي على مغادرة المدينة دون أن يسمح لهم بحمل أي شيء حتى الأمتعة.

الهجرة والتشرد :

يقول عبد الهادي شلش (70عاما) إن المسلحين الصهاينة كانوا يقتادون الناس من بيوتهم وأحيانا يجرونهم جرا في الشوارع ويطلقون النار في الهواء فوق رؤوسهم لترويعهم وتخويفهم وحملهم على الهجرة وتفريغ الأرض استعدادا للاستيلاء عليها، وكان بعض المسلحين الصهاينة يقفون على مخارج المدينة لتفتيش اللاجئين والاستيلاء على كل ما بحوزتهم من أموال ومتاع وحلي ومصاغ ولم يسمحوا لهم بأخذ أي شيء. وما إن سمع اليهود باحتلال المدينة حتى سارعوا لنهب كل ما فيها من أثاث وأدوات وملابس حتى أبواب المنازل ونوافذها، وقد نقل اليهود كل ما استولوا عليه من منازل اللد إلى مستوطناتهم وهو عبارة عن حمولة 1800 شاحنة.

ويقول شلش إن رحلة العذاب استغرقت ثلاثة أيام بلياليها عبر الطرق الوعرة والمزارع وأشجار الزيتون حيث كنا نتحاشى السير على الطرق المعبدة التي كان الصهاينة يسيطرون عليها ويقومون بالاعتداء على المهاجرين رغم الظروف السيئة التي كانوا يعانون منها، وبعد ثلاثة أيام وصلت أفواج اللاجئين إلى رام الله ومنها واصلوا السير إلى أريحا حيث استقر عدد من الأسر في الضفة الغربية وخاصة في رام الله والقدس ونابلس فيما انتقل العدد الأكبر من أهالي اللد إلى الأردن وهم يقيمون الآن في عمان والزرقاء وإربد غالبيتهم في مخيمات اللاجئين.

إن كافة سكان اللد قد اقتلعوا من مدينتهم باستثناء 500 نسمة ما زالوا مزروعين هناك ولكن دون حقوق، فقد استولت دولة الكيان الصهيوني على الغالبية العظمى من أراضي المدينة وخاصة غابات الزيتون وبيارات الحمضيات واستولت على المنازل والمباني ومن بقي من أهلها يعيشون في أكواخ الصفيح وفي المنازل الآيلة للسقوط.

وأبناء اللد يحتفظون بمفاتيح منازلهم في اللد وسندات ملكية أراضيهم التي تعتبر من أخصب مناطق فلسطين كونها واقعة في قلب السهل الساحلي، وأمل العودة يراودهم، بل إن غالبيتهم يعيشون على هذا الأمل ويرفضون أي حل لقضية اللاجئين لا يقوم على قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العام للأمم المتحدة الذي يقضي بضمان عودة اللاجئين وتعويض من لا يرغب منهم في العودة.. إلا أن أهل اللد جميعا يرغبون في العودة إلى مدينتهم التي غادرها منذ 50 عام.

اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة LodTerminal1950
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chicago
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط
chicago


عدد المساهمات : 371
النقاط : 501
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
نشاط العضو :
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Left_bar_bleue50 / 10050 / 100اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Right_bar_bleue


اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة   اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty2010-01-18, 14:10

mashkor ekther 3la hath almodo3 alkaem w allah enser almoslemen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر البلد
المراقب العام
المراقب العام
صقر البلد


عدد المساهمات : 2898
النقاط : 2949
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
العمر : 54
الموقع : بين الناس على الارض
نشاط العضو :
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Left_bar_bleue50 / 10050 / 100اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Right_bar_bleue

الاوســـــمة : وسام التميز

اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة   اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة Empty2010-01-20, 22:39

شكرا يا اخي على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللد .. تستذكر مجازر الصهاينة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معلومات عن مجازر النكبة
» مدينة اللد
» مدينة اللد
» الرجل الذي قض مضاجع الصهاينة
» مدينة اللد الفلسطينيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غربة ::  المنتديات العامة --General forums  ::  .: المنتدى العام :.General forum -
انتقل الى: