منتديات غربة

منتديات غربة


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
أهلاً وسهلاً بكم اعضاء وزوار ومشرفين وادارين في منتديات غربة ،منوّر المنتدى البيت بيتك وانشاء الله تجدون كل ما هو ممتع ومفيد*~*كل ما يجول في خاطركم هنا في منتدى غربة   التفاعلي.. أقترحاتكم.. طلباتكم.. صداقاتكم.. أفكاركم.. فأهلا بكم*~~~   

شاطر | 
 

 القدس في الفكر الصهيوني....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-03-08, 03:00

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

القدس في الفكر الصهيوني


اعتمدت الصهيونية في تنفيذ مخططاتها
الاستعمارية الاحتلالية على عدة مرتكزات دينية وقومية من أبرزها:



(أ) فرض وتأسيس وجود يهودي على أرض
فلسطين مبني على الفكرة الألفية([1])
(Chiliastische)، وهي
فكرة مرتكزة على إعادة اليهود إلى فلسطين "Restoration Of The Jews"، وهذه الفكرة باتت
تمثل المركب التاريخي الفكري المحدد للاهتمام البريطاني بفلسطين، أي وضع يهود
فلسطين على أي حالة تحت الحماية السياسية المعززة لإنجلترا، فكانت عمليات التنقيب
عن الآثار والحفريات الوسيلة والأداة التي سعت اليهودية ومن بعدها الصهيونية
العالمية للاستفادة منها في تأمين وضمان هذا الوجود مستغلة نتائج هذه العمليات
لصالحها، من خلال توظيفها في الدعاية والترويج لحضور يهودي تاريخي على هذه الأرض
وفي هذه البقعة بشكل خاص (في مدينة القدس).



(ب) عملية
التهويد أرضاً وسكاناً كمرحلة تلي عملية تأسيس هذا الوجود، وقد تجسد ذلك في تهجير
أعداد كبيرة من اليهود إلى القدس، وإقامة الأحياء اليهودية داخل أسوار البلدة
القديمة وخارجها، ثم توسع الاستيطان من القدس إلى مواقع شتى في فلسطين، حيث أقام
هؤلاء المستوطنون أول مستوطنة يهودية على أرض فلسطين عام (1870م) هي "بيتح
تكفا" (نافذة الأمل) على مساحة من الأرض ثم الاستيلاء عليها من قرية
"ملبس" العربية – الفلسطينية.



أما
المرتكز الأول فقد استند إلى فكرة تنصير / تهويد (The Restoration Of The Jews) كخطوة
إلى تهجيرهم إلى فلسطين وإعادتهم إلى "أرض الميعاد"، وهو المسعى العزيز
على قلب الإنجيلية البريطانية، والذي كان المفروض أن يتلقى دفعاً حاسماً ([2]) من القدس، وهذا المذهب "إعادة اليهود"
لم تقتصر دعوى تحقيقه على بريطانيا العظمى آنذاك، بل سرعان ما أصبح مألوفا لدى
أوروبا ([3]) وأمريكا قاطبة، فنفذت هذه الفكرة إلى أدب فلسطين
الإنجليزي الذي يعتبر أن مبدأ حق اليهود في فلسطين غير قابل للتصرف وإعادتهم إليها
هو جزء لا يتجزأ من الفهم البريطاني لفلسطين، وهذه الفكرة صاغتها بريطانيا لتكون
موازية للفكرة الألفية التي شاعت في صفوف "حركة التغطية الإنجيلية"
البروتستانتية الأمريكية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، شأنها شأن البدهيات
التي لا تذكر إلا في معرض التأييد، ولم يقف الأمر عند مذهب الإعادة، بل نودي فعلاً
بقيام حملة دينية تمهد الطريق أمام اليهود، استناداً إلى الحملة الصليبية التي كان
يوعظ بها في القارة الأوروبية في ذلك الحين.



لقد تحولت
القدس تدريجيا وبفضل التواطؤ من قبل السلطات البريطانية إلى مركز للنشاطات
الصهيونية، فأصبحت مقراً للجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية (WZO)، والوكالة اليهودية،
والصندوق التأسيسي "كيرن هيود"، والصندوق القومي اليهودي "هيكرن
هكمت"، والمجلس الوطني للتشوف، أي للاستيطان، ومركز اللجنة القومية اليهودية
عام (1920)، والتي كانت أعلى سلطة يهودية سياسية إدارية في فلسطين، والحاخامية
الكبرى ثم كنيست "يسرائيل" الهيئة التمثيلية للمستوطنين اليهود في
القدس، ثم افتتحت الجامعة العبرية في القدس سنة (1925)، ومستشفى هداسا الجامعي عام
(1939)، وقد كان الهدف من عمليات التهويد طمس هوية القدس الحقيقية التي يمثلها
أهلها الذين استقروا فيها عبر العصور ولا سيما بعد الفتح الإسلامي وسيطرة الحضارة
الإسلامية.



في ظل هذه
الأجواء تقدم الصهيونيون من غير اليهود في إنجلترا (The Gentile Zionists) بطروحات
وأفكار من شأنها أن تعيد اليهود إلى الحياة السياسية اليومية، فأضحت هذه التوجهات
تشكل جزءا من السياسة الخارجية لبريطانيا العظمى، حيث حاول "بالمرستوف"
عام (1840م) بتأثير من اللورد "شافتسبري" أن يستميل السلطان العثماني
إلى فكرة تشجيع اليهود على العودة إلى فلسطين أو الاستيطان القسري فيها، في حين
راح رجال الأكلروس والساسة وموظفو المستعمرات وكبار الضباط الإنجليز في الأربعينات
من القرن التاسع عشر إلى أبعد من ذلك بالدعوة إلى إقامة الدولة اليهودية تحت
الحماية البريطانية، إلى أن ارتفع مستوى هذا المطلب إلى درجة امتلاك بريطانيا
المباشر لفلسطين أو وضعها تحت إشرافها المباشر في عام (1882) لدى شعورها بانهيار
الدولة العثمانية وبداية الهجرة اليهودية الفعلية الأولى إلى فلسطين عام (1881م)،
من أجل أن تخرج هذه الفكرة عملياً إلى حيز الوجود في الحرب العالمية الأولى، مجسدة
بوعد بلفور عام (1917م) وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين عام (1921م)، وتأكيداً
لهذا التوجه الصريح من قبل بريطانيا فقد جاء في إحدى النشرات الإعلامية البريطانية
خلال حرب القرم ما نصه: "هللي يا بريطانيا فقد اختارك القدر لتعيدي إتباع جيش
يهودا المهمل، المشتت منذ أمد بعيد إلى ديارهم الجميلة، وأن تطرحي عقبة أخرى في
طريق الدخيل المهدد (روسيا) بزرع مستعمرة في وطنهم الذي لا يتمكن أن تحوم الشبهات
حول ارتباطه بحماته". وإذا كانت بريطانيا تمثل ذروة الصراع الاستعماري في
السيطرة على فلسطين تمهيداً للعهد الإسرائيلي – الصهيوني القادم، فإن الكاثوليك في
فرنسا وألمانيا والأورثوذكس ممثلين بروسيا القيصرية سعوا جاهدين إلى فرض نفوذهم في
فلسطين والقدس خاصة، مع اختلاف في التوجه والتفسير، فالباحث الفرنسي "غورات"
والباحث الألماني "تويلر" والجغرافي النمساوي "كولمان" وهنري
دونانت" مؤسس منظمة الصليب الأحمر، "وبيروتي" المهندس الفرنسي
المعروف بمؤلفاته عن فلسطين، هؤلاء جميعاً دعوا في كتاباتهم وندواتهم إلى استعمار
فلسطين كل حسب معتقده وهدفه المرسوم، وأن يؤول (الحكم الروحي) على القدس لهم، وأن
القدس ذاتها، يجب أن تصبح ملكاً لهم في الوقت الذي رفع فيه شعار "أن الحملة
الصليبية قد بدأت وينبغي أن تكون القدس لنا"، ومما قاله "SEPP" سيب في هذا الصدد وهو
متعصب لصالح الكاثوليكية الألمانية والنمساوية: "إن علامات الساعة تنبهنا بلا
ريب، ويبدو أن جميع الاستعدادات التاريخية قد اتخذت، وأن أهل الغرب في هذا القرن
(1858م) سيمتلكون الأرض الموعودة ومصر مرة أخرى .. إن القدس هي الآن في حقيقة
الأمر واقعة تحت حماية الدول الكبرى الأوروبية، ويحكمها قناصلتها، وقريباً سنهتف
قائلين: طوبى للذين يملكونها "BEATI POSSIDENTES"، أما
"وولف" (WOLFF) صاحب التأثير الكبير لدى الرأي العام الألماني الجنوبي فقد وصف
"الحكم الروحي" للقدس بقوله" "بامتلاك الأماكن المقدسة يشعر
المرء بأن "الوعي يتملكه بأن الاستيلاء قد أنجز، وأن خيط التاريخ الذي انقطع
عام (1187م) قد أعيد وصله".



أما ما
ترتب على عمليات التنقيب عن الآثار وبخاصة في منطقة القدس وضواحيها لتدعيم الدعاوي
اليهودية – الصهيونية وتعزيز توجهاتها السياسية الاستعمارية فقد أعطته الصهيونية
جل اهتمامها، واعتبرته سلاحاً لتحقيق مآربها في اغتصاب فلسطين عامة وتهويد القدس
بشكل خاص، ويرتبط هذا النهج بمخطط "الترانسفير" الترحيل الذي نادى به
آباء الصهيونية الأوائل أمثال (دافيد أهرون غوردون) (صاحب شعار "دين
العمل" الداعي إلى احتلال العمل العربي وإحلال العمل العبري محله)، وبيرل
كشبلسون ودافيد بن غوريون وحاييم وايزمن إلى تحقيقه بلا تلكؤ أو تسويف منذ بدء
الهجرات اليهودية المبكرة إلى فلسطين في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ومطلع
القرن العشرين، حيث تكفل بتأمين جمع من علماء الآثار الأمريكيين والأوروبيين الذين
وظفت أعمالهم كلها لصالح اليهودية العالمية ومن ثم الحركة الصهيونية التي ارتكزت
ادعاءاتها على التزوير التاريخي، ولجوئها إلى مقولة فلسطين الخالية من السكان،
(أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)، وللترويج لفكرة إمكانية إيجاد مكان للمهاجرين اليهود
عن طريق ترحيل السكان الفلسطينيين إلى آسيا الصغرى، أو في أحسن الأحوال كما يرى
كوندر المدير الشعبي لـ (SAUVEY OF WESTERN – PALESTINE) الاستفادة من السكان
المحليين كحطابين وسقاة بعد أن يصفهم بالجهل المطبق المدمر والتعصب والكذب
والإدمان من الدرجة الأولى، ومع كل هذا فإن لديهم صفات يمكن إذا طورت أن تجعل منهم
سكاناً نافعين "أصحاب البلاد"، وليس غريباً أن يوصف المشروع الاستعماري
الذي صاغ بنوده الدبلوماسي والسياسي "أوليفانت" بحسب الأدبيات الصهيونية
بأنه([4]) المشروع الصهيوني الأول من حيث التوقيت "PROTO-ZIONIST"
وهو المشروع الذي واكبه وتابعه أوليفانت([5]) عشية الهجرة اليهودية الأولى بتأييد من الحكومة البريطانية بخطة إقامة
مستعمرة يهودية في البلقاء على الجانب الآخر من نهر الأردن، أما أبرز علماء الآثار
التي استندت على أبحاثهم ودراساتهم الحركة الصهيونية بالإضافة إلى أوليفانت فهم:
"البرايت ويليام فكسويل" (1889-1971)، وهو عالم آثار ولغات أمريكي،
"ونلسون جليك" (1900-1971)، وهو عالم آثار يهودي أمريكي وهو من رواد
الباحثين والمنقبين عن الآثار في النقب، والسير "تشارلز وليام ولسون"
(1836-1905) وهو ضابط وعالم آثار بريطاني ومنقب عن الآثار في مدينة القدس في عام
(1864-1865م) وقد أشرف على عملية استطلاع جغرافية علمية اعتبرت الأولى من نوعها
لمدينة القدس وفي ضوء ذلك نشر أو خارطة
دقيقة لمدينة القدس عام (1842)، "و لوي هيوغ فنسن" (1872-1960)، وهو عالم آثار من
الدومينيكان ولد في فرنسا، كان من أوائل أساتذة وعلماء المدرسة الفرنسية للتوراة
في القدس ومن أبرز علماء الآثار الكاثوليك في فلسطين في عام (1907)، نشر ملخصه
الأول للحفريات الأثرية في فلسطين، و "زلين أرنست" (1876-1946) (SELLIN ERNST)، وهو
عالم آثار نمساوي أجرى عمليات تنقيب في تل السلطان في أريحا، وأجرى أبحاثا عديدة
عن عهد التوراة وتاريخ اليهود في هذا العهد، و "موسى مونتفيوؤي"
(1784-1885)، وهو زعيم يهودي من أصل بريطاني كان من رجال الأعمال المشهورين بين
أبناء الطائفة اليهودية ولا سيما في مجال المضاربات والبورصة استغل ثراءه فأمد
ودعم الطوائف اليهودية في روسيا وإيطاليا ورومانيا والمغرب في شمال إفريقيا منذ
عام (1846)، إضافة إلى نشاطاته المحمومة التي تركزت في القدس منذ عام (1827) بعد
أن زار فلسطين سبع مرات متتالية، فقام بمعاونة ومؤازرة قناصل الدول الاستعمارية
الأجنبية آنذاك بإجراء عملية إحصاء لليهود في عام (1839) فتبين مطالبهم
واحتياجاتهم المعيشية والاستيطانية وبخاصة في المدن الأربع ذات التواجد اليهودي
"القدس – الخليل – طبريا – صفد" وفي مقدمتها مدينة القدس حيث أرسل فيما
بعد مبعوثه الشخصي الدبلوماسي اليهودي الدكتور "شمعون فرانكل" لإنجاز
هذه المهمة، وفي عام (1855) حصل على "فرمان" لبناء كنيس يهودي في القدس
في ما يسمى "بخربة الحاخام" "الراف يهودا هنسي" "وبنيامين
ميزر" (1906)، وهو عالم آثار ومؤرخ ولد في بالخ جرودنو في روسيا عام (1906)
وتخرج من جامعة برلين (1928) بدرجة دكتور في هذا الميدان، هاجر إلى فلسطين بعد
تخرجه مباشرة وشرع بإجراء الحفريات في أماكن مختلفة من قبل جمعية الدراسات والبحث
لفلسطين وآثارها، وفي عام (1931) أجرى حفرياته في منطقة قبة راحيل على طريق بين
لحم – القدس، ويوسف ميزل (1883-1958)، وهو من مؤسسي ثم مدير "أرشيف تاريخ
إسرائيل في القدس" ولد في (براغ) في تشيكوسلوفاكيا، وهو رئيس الطائفة
اليهودية في برلين / ألمانيا في الفترة ما بين (1931-1934)، وموشيه ميزل
(1760-1838)، وهو من الأعضاء البارزين في الحركة الدينية اليهودية المتعصبة حباد
(الحكمة – الفهم – المعرفة) (HASSIDEC SEC).



كان صديقاً
حميماً لنابليون بعد غزوه لفلسطين في نهاية عام (1799) خاصة بعد تصريحات نابليون
لدعم اليهود في فرنسا وفي فلسطين، وقد دعم نابليون حركته الاستيطانية في مدينة
الخليل فاستقر فيها مع جماعته عام (1813)، و "ريتشارد ماينرز هاجن"
(1878-1967)، وهو كولونيل بريطاني كان صديقاً مخلصاً للصهيونية، شغل منصب رئيس قسم
الاستخبارات للجنرال اللنبي في عام (1916) وعضو الوفد البريطاني لمؤتمر السلام في
فرساي في عام (1919) ثم مستشاراً سياسياً وعسكرياً للحكومة البريطانية في فلسطين
(1919-1920)، وفي الفترة ما بين (1927-1924) رقي في وظيفته فتقلد منصب مستشار في
دائرة الشرق الأوسط التابعة لوزارة المستعمرات في لندن، فقام بنشر مساهماته في
خدمة الصهيونية واليهود في فلسطين "أثناء تنفيذ مهماته فيها على الصعيدين
الثقافي والاستيطاني المرتكز على الدعاوي الدينية" على شكل مذكرات ويوميات.



كما استفاد
الطرح الصهيوني ومشروع الحركة الصهيونية في فلسطين من أعمال الحفريات التي قام بها
علماء وباحثون بريطانيون وألمان طوال الفترة من (1863-1928) وما بعدها، حيث تولى
الأمر بعد ذلك اليهود والإسرائيليون بأنفسهم بعد استعمار فلسطين واغتصابها على
أيدي العصابات الصهيونية خلال الفترة (1921-1948).



وقد أشرفت
القيادات السياسية البريطانية بنفسها على أعمال الحفريات هذه بما في ذلك الملكة فكتوريا،
كما أسست لها جمعيات خاصة هدفت إلى أعمال استكشاف في فلسطين للفترة التي حكم فيها
الملك داود u القدس،
وهي الفترة التي يدعي الصهاينة وجود هيكلهم المقدس فيها تحت المسجد الأقصى. فكان
لهذه الجهود الأوربية أثرها الكبير في تشكيل قناعات لدى الساسة والقادة الأوروبيين
وبما يخدم الطرح الصهيوني بأحقيتهم في فلسطين والقدس، خصوصاً في ظل إصدار عشرات
الكتب والدراسات والأبحاث المتعلقة في ذلك.



لقد جاء
احتلال القدس على مرحلتين عام (1948) و عام (1967) تتويجاً لسلسلة متلاحقة من
المخططات الدقيقة والمدروسة، حيث بدأت أولى هذه المراحل في مطلع العقد الثاني
للقرن التاسع عشر كمقدمة لنشوء الفكرة الصهيونية في النصف الثاني من القرن التاسع
عشر التي تبلورت بفعلها الصهيونية السياسية في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول الذي
انعقد في بال عام (1897)، والذي جسد أفكاراً متناثرة متناقضة ما لبثت أن توحدت في
شخص تيودور هرتزل، فاتسمت هذه المرحلة بتسلل اليهود إلى فلسطين بدعاوى مرتبطة
بمفاهيم وتوجهات دينية تدعمها في ذلك دوافع سياسية استعمارية اقتصادية متلازمة،
الأمر الذي نجم عنه تشكيل جالية تحمل الصفة اليهودية في فلسطين استوطنت غالبيتها
القدس.











([1]) - الألفية من الكلمة
اليونانية (خلياس) (Chilias) بمعنى
ألف: وهو مذهب ديني يؤمن بعودة المسيح إلى الأرض وقيام العهد الألفي السعيد الذي
يحكم فيه المسيح ألف عام تسودها العدالة والمساواة.







([2]) - دعم القيصر الألماني فردريك ولهلم الرابع لهذه المسألة، Sinno, Page: 32-40.






([3]) - القنصليات الأجنبية في
فلسطين: افتتحت قنصلية بروسيا عام 1842، وافتتحت قنصليات فرنسا وسردينية عام 1843،
ثم قنصلية أمريكية (الولايات المتحدة الأمريكية) عام 1844، وقنصلية النمسا عام
1849.







([4]) - Conder ' The Present Condition
Of Palestine,
87 '.







([5]) - ' Israel poeket livray, Immigration Settlement, 14
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
palestine in my heart
عـــــنـــانــــي مــشــارك
عـــــنـــانــــي مــشــارك


عدد المساهمات : 168
النقاط : 177
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-09-08, 16:26

بارك الله فيك على الموضوع المهم
وجعله في موازين حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-09-08, 22:26

شكرا لمرورك الجميل
فلسطيسن في القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
murad mohamad
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط


عدد المساهمات : 290
النقاط : 383
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-09-30, 09:52

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-09-30, 18:58

شكرا لمرورك الطيب مراد
كل الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القدس في القلب
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط


عدد المساهمات : 251
النقاط : 263
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-11-10, 17:26

جزاك الله خيرا على موضوعك

وجعله الله في ميزان حسناتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-11-10, 17:53

شكرا لك القدس في القلب
كل الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-11-10, 18:24

شكرا لك القدس في القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عليان
عنــــــــانـــــــي فــــعـــال
عنــــــــانـــــــي فــــعـــال


عدد المساهمات : 55
النقاط : 55
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-12-04, 12:34

السلام عليكم ورحمـــــة الله وبركاتــــة
شـكـرا لك عـلى الـطرح المميز
بـارك الله بــــك وعـلـى هـــذا الـمـوضـوع الـمـمـيـز
واصـل تـمـيـزك الـمـفـيـد وقـادمـك الـجديـــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2010-12-04, 17:40

شكرا لمرورك محمد عليان
كل الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
murad mohamad
عــنـــانــــي نــشــيــط
عــنـــانــــي نــشــيــط


عدد المساهمات : 290
النقاط : 383
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2011-05-04, 19:35

شكرا جزيلا لك على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دجاسر العناني
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

عدد المساهمات : 359
النقاط : 444
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 64
الموقع : عمان /الاردن
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2011-05-04, 23:52

murad mohamad

شكرا لمرورك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jerusalem forever
عـــــنـــانــــي مــشــارك
عـــــنـــانــــي مــشــارك


عدد المساهمات : 130
النقاط : 134
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الاوســـــمة :

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2011-07-17, 22:14

بارك الله فيك اخي
وجعلها في ميزان حسناتك
إن شاء الله و أكتر من أمثالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslema
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 911
النقاط : 1138
تاريخ التسجيل : 24/05/2010
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوســـــمة : مشرف متميز

مُساهمةموضوع: رد: القدس في الفكر الصهيوني....   2011-12-28, 15:26

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ "الأنبياء105

"وان تنصروا الله ينصركم " ..
هذا ما ينقصنا لننال النصر من الله ان ننصر الله نقوم بفرائضه..ونتبع سنن نبيه صلى الله عليه وسلم
وان ننهج مناهج شرائعه ..ان نوحد القلوب والصفوف والكلمات على الحق وان تكون لا اله الا الله في قلوبنا راسخه ..لنرفع بها راية لا اله الا الله عاليه ..
الصراع بيننا وبين اليهود ليس صراع ارض فحسب انما هو صراع عقيده ..والعقيده التي يرتضيها الله سينصرها وينصر ناصرها ..
دكتورنا العزيز جزاك الله عنا خير الجزاء على هذه المقدمه لموضوع طويل عريض ورزقك صحبة الانبياء والصديقين في الجنه








ان لم تعش ذخرا لدينك
فموت مثلك لا يهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القدس في الفكر الصهيوني....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غربة ::  منتديات القرى والمدن الفلسطينية --Forums Palestinian villages and towns  ::  منتدى بيت المقدس-Jerusalem Forum -
انتقل الى: